- تشرين الأول 2022
أصدرت الرابطة السورية لكرامة المواطن تقريرًا جديدًا يسلط الضوء على أوضاع اللاجئين السوريين الذين يعيشون في لبنان، ويظهر أنه على الرغم من الظروف القاسية، يواصل اللاجئون السوريون رفضهم بأغلبية ساحقة لأي خطط للعودة القسرية إلى سوريا.
في الآونة الأخيرة، أعلنت الحكومة اللبنانية عن خطتها لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، مدّعيةً إعادة أولئك الذين يسجلون "طواعية" فقط. ومع ذلك، فإنّ هذه الدراسة تسلط الضوء على أنّ أي عودة للاجئين السوريين، في ظل الظروف الحالية، لا تبت بأي صلة عودة طوعية.
وفي هذا السياق، أجرت الرابطة مقابلات مع 438 لاجئًا سوريًا في لبنان، وسألتهم عن وضعهم الحالي، وتأثير السياسات والخطاب التمييزي، وخططهم المستقبلية، وأفكارهم حول العودة إلى سوريا. هذا السؤال الأخير مهم بشكل خاص بالنظر إلى أن العديد من السياسيين اللبنانيين قد طرحوا مؤخرًا سياسة إعادة اللاجئين السوريين.
كما أصدرت الرابطة تقريرًا نصف سنويًا حول انتهاكات عتبة الحماية الأولى التي حددتها عتبات الحماية للمفوضية: "خفض كبير ودائم للأعمال العدائية". رصد هذا التقرير مدى استيفاء مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لعتبة الحماية الأولى، التي يطلق عليها "انخفاض كبير ودائم في الأعمال العدائية" خلال النصف الأول من عام 2022.
وقد استند إلى تحليل البيانات الأولية الحصرية التي تم جمعها من قبل فريق الرصد في الرابطة والبيانات الثانوية من مصادر أخرى موثوقة مثل الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وخلال فترة الرصد، كان توزيع الانتهاكات بحسب مناطق السيطرة والفاعل وحلفائه ونوع الانتهاك.
في الذكرى السابعة للتدخل الروسي في سوريا، نظمت الرابطة السورية لكرامة المواطن ندوة عبر الإنترنت لمناقشة تداعيات سبع سنوات من الحرب التي شنتها روسيا باسم "الحرب على الإرهاب" ضد الشعب السوري. مما أدى إلى الاستيلاء على المدن والبلدات وتهجير السوريين قسراً من ديارهم.
بينما كان النظام السوري على وشك الانهيار، وفقد السيطرة على معظم الأراضي السورية، غيّر التدخل الروسي بشكل جذري ميزان القوى على الأرض وفي الجو.

