عن الرابطة

التأسيس

تشكلت الرابطة بمبادرة من مجموعة من اللاجئين والنازحين من مختلف المحافظات السورية الذين يقيمون حاليًا في دول مثل تركيا ولبنان والأردن والسعودية وفي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في سوريا. كان هدفهم الأولي هو معالجة غياب صوت حقيقي وفعال للاجئين والنازحين السوريين في أي من منتديات صنع القرار الرئيسية في الوقت الذي كان يواجه فيه اللاجئين والنازحين تهديدات مستمرة ومصادرة وتعدي على ممتلكاتهم، في الوقت الذي كان يتم تقرير مستقبلهم في غيابهم.

في أواخر عام 2017، عُقدت عدة اجتماعات لمناقشة ما يلي:

  1. كيفية بناء صوت شرعي حقيقي للمهجرين ليقرروا مصيرهم؟
  2. ما هو أفضل نموذج لتنظيم حراك اللاجئين والنازحين السوريين وجعله مسموعاً ومؤثراً على صناع القرار والسياسات؟
  3. كيف يمكن الوصول الى المناطق المختلفة التي يوجد فيها المهجرون من مختلف مناطقهم داخل وخارج سوريا وحشدهم في تيار شعبي يكافح من أجل حقوقهم؟

بعد عدة اجتماعات، توسعت المجموعة الأولية إلى مشاورات مع طيف أوسع من القادة المؤثرين في المجتمع. نضجت الأفكار الأولية وتطورت إلى رؤية لكيفية أن يكون اللاجئون والنازحون هم الفئة التي ستحدد مجموعة واضحة من الشروط لعودة طوعية وآمنة وكريمة بالإضافة لكيفية أن تشكل هذه الشروط حجر زاوية لأي حل سياسي مستقبلي.

تم إطلاق مشروع تجريبي لاختبار تطبيق تلك الرؤية على أرض الواقع، وكانت الانطلاقة من محافظة حمص، حيث أدت سلسلة من المشاورات وأنشطة التوعية إلى تشكيل هيئة محلية عينت بدورها مجموعة من “الأمناء” المتطوعين كشكل من أشكال القيادة الجماعية. إن الأمناء هم أشخاص يتمتعون بسمعة جيدة لا تشوبها شائبة وسير ذاتية متميزة ويعيشون بين النازحين. تم تكليفهم بقيادة التيار الشعبي وبناء شرعيته والتواصل مع الناس، ونقل رسالة مفادها أنه يجب تمثيل النازحين واللاجئين السوريين في المناقشات حول شروط عودتهم وانتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهونها

دعم المعهد الأوروبي للسلام (EIP) الجهود الأولية لتشكيل الرابطة. ممثل بنشطاء دوليين مقتنعين بأن صوت النازحين واللاجئين السوريين يجب أن يكون في صميم أي حل سياسي حقيقي. بمجرد أن تم تنفيذ “النموذج” في محافظة حمص بدأ يعطي مؤشرات واضحة للنجاح، أطلقت الربطة نفس النموذج بنفس الرؤية والسردية على مدار عام ونصف في محافظات أخرى، بما في ذلك دمشق، ريف دمشق، حلب دير الزور وآخرها حماه.

كان حفل الإطلاق الرسمي للرابطة في 2 ديسمبر 2018. منذ ذلك الحين توسعت الرابطة بسرعة، حيث انضم لها المزيد من المحافظات، وينضم إلى التيار المزيد من الشخصيات المؤثرة او المواطنين من اللاجئين والنازحين.

 

يمكنكم الاطلاع على البيان التأسيسي من الرابط التالي:

المؤتمر التعريفي الأول للرابطة السورية لكرامة المواطن