سياسة الدنمارك الخطيرة تستهدف اللاجئين السوريين

  • الرئيسية
  • سياسة الدنمارك الخطيرة تستهدف اللاجئين السوريين
Denmark's decision on Syrian refugees in breach of ECHR, EU assessment and UNHCR's thresholds

قرار الدنمارك بشأن اللاجئين السوريين ينتهك بنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتقييمات الاتحاد الأوروبي وعتبات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

يتعارض قرار الدنمارك بسحب الحماية عن اللاجئين السوريين من دمشق وريف دمشق بشكل مباشر مع الموقف الرسمي للمفوضية الأوروبية، ويعد خرقاً للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، فضلاً عن عتبات الحماية الخاصة بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

في تواصل مباشر مع الرابطة السورية لكرامة المواطن، لم ينجح وزير الهجرة والاندماج الدنماركي، ماتياس تيسفايي، في تبرير هذا القرار بشكل مناسب أو حتى الإجابة على بعض الأسئلة الرئيسية التي وضعت الدنمارك من بين الدول التي تمارس ضغوطاً على اللاجئين السوريين للعودة إلى سوريا بوجود الوضع غير الآمن، وربما المميت، في المناطق التي يسيطر عليها الأسد في سوريا

Security personnel loyal to Syria's President Bashar al-Assad stand guard at a checkpoint in Damascus May 27, 2013. Picture taken May 27, 2013.  REUTERS/ Alaa Al-Marjani (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY CONFLICT) - RTX104TS

الأدلة على أن دمشق وريفها ليست آمنة

يقدم هذا الملحق تفاصيل ومواد داعمة إضافية حول العديد من المخاوف الأساسية الموضحة في رسالتنا.

تؤكد رابطة “كرامة” أن دمشق ليست آمنة لعودة اللاجئين، وتتحدى هذا الافتراض، فضلاً عن منهجية الإبلاغ الصادرة عن البلد الأصلي والتي تدعم هذا الموقف.

كما نقدم معلومات تتحدى التطبيق الحالي لهذا الموقف في كل من نطاق السياسة والممارسة، من خلال الفشل في اتخاذ قرارات حول الحالات الفردية بما يتماشى مع المبادئ التحذيرية، ودون الاعتراف الكافي بالمخاطر الفردية التي يواجهها المطالبون.

Danish prime minister

السياسات التي أدت إلى سلوك الدنمارك اللاإنساني تجاه السوريين

هناك حوالي 35000 لاجئ سوري في الدنمارك، معظمهم وصل بين عامي 2015 و 2016. تزامن وصولهم مع انتخاب حكومة يمينية مدعومة من حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف. على الرغم من أن حزب الشعب الدنماركي لم يكن جزءاً من الحكومة الائتلافية، إلا أنه كان لديه عدد كبير من أعضاء البرلمان لتمكينه من الهيمنة على الساحة السياسية الدنماركية ما بين 2015-2019.

اعتمد الحزب الليبرالي الدنماركي، الذي قاد الحكومة خلال هذا الوقت، على دعم حزب الشعب في البرلمان للبقاء في السلطة. لكن في لعبة القوة هذه كان اللاجئون كبش المحرقة.

Displaced people who fled the Syrian war sit on their belongings near the Lebanese-Syrian border as they prepare to return to their village of Beit Jinn in Syria, while Lebanese General Security soldiers stand guard, in the southern village of Shebaa, Lebanon, Wednesday, April, 18, 2018. Hundreds of refugees are headed back to Syria in what they say is a voluntary decision to return to homes in the war-torn country. (AP Photo/Ziad Choufi)

النظام السوري يستهدف العائدين و الحكومة الدانماركية على علم بذلك

يقدم تقرير دائرة الهجرة الدنماركية لشهر تشرين الأول تقييمًا بأن “عدد الحوادث الأمنية في محافظتي دمشق وريف دمشق قد انخفض بشكلٍ ملحوظ في عام 2020 مقارنة بالعام السابق“.

هذا التقييم مضلل بشكل خطير حيث أن التهديد الذي يواجه أي عائد لا يزال مرتفعًا بشكل خطير. ومع ذلك، حتى تقرير خدمة الهجرة الدنماركية نفسه يؤكد ذلك، بما يتعارض مع التقييم، مشيرًا إلى ذلك في الأقسام التي تتناول ملفات تعريف الأشخاص الذين تم القبض عليهم عند نقاط التفتيش حيث ينص التقرير، من بين أمور أخرى، على: